اجتمع أعضاء رفيعي المستوى من شبكة الليبراليين العرب في منتجع العين السخنة لحضور ورشة تخطيط استراتيجي في الفترة من 4-6 نوفمبر 2007، وذلك لوضع و مناقشة الأولويات الإستراتيجية للمجموعة السياسية. ممثلين عن كل الأحزاب الأعضاء شاركوا في الورشة، وبعد مناقشات مكثفة تم الاتفاق على الوثيقة التنظيمية الرئيسية.
وفيها تؤكد الشبكة على التزامها "بمبادئ الحرية و المسئولية و التعددية و التسامح و اقتصاد السوق و الدولة العلمانية." و تؤكد الوثيقة على أنه " فقط عبر الالتزام بالسلوك الديمقراطي و سيادة القانون يمكن تفادي تنامي الأصولية و الأنظمة المستبدة." و تقول الوثيقة ان الشبكة " ستدعم الأحزاب الأعضاء للكفاح من اجل الحرية الفردية بغض النظر عن الجنس أو النوع أو الدين."
بعد الوصول إلى الاستنتاج بكون المواقف العربية لا تأخذ في الاعتبار بشكل جيد و صحيح على المستوى الدولي، أعلنت الشبكة إنها تطمح لتكون " عامل هام للدفاع عن المصالح العربية في المجتمع الدولي و ذلك لتفادي المعايير المزدوجة الظالمة و التي تتبعها بعض القوى الدولية"
في العين السخنة ، ناقش المشاركين أيضا بعض الأمور التنظيمية الخاصة بالشبكة مثل العضوية، الأمور المالية وجمع التبرعات، و إنشاء أمانة دائمة و خطة الأنشطة المستقبلية. اتفقوا على ان تكون الأمانة الأولية مقرها القاهرة و ان النشاط المقبل سيكون في بيروت في بداية 2008 و سيكون حول الاتصال السياسي، و بعض الأمور التنظيمية للمجموعة.
و في رسالة ترحيبية للمشاركين قرأت في بداية الورشة ، عير اللورد الدرديس رئيس الليبرالية الدولية عن دعمه للشبكة : " ان الليبرالية الدولية تقدر كافة الجهود التي بذلت من قبل كل فرد في الشبكة و انتم تتخذون الخطوات الضرورية لبناء الشبكة". و قد قرأ الرسالة السيد مهند العنصر الأمين العام لحزب الحركة الشعبية المغربي، وهو نائب رئيس الليبرالية الدولية.
مناقشات ليبرالية في القاهرة
عقب ورشة العمل في عين السخنة، انتقل المشاركين إلى القاهرة لحضور ندوة مفتوحة حول " آفاق الليبرالية في مصر". شارك في هذا النشاط بشكل فعال وحيوي شخصيات مصرية سياسية رفيعة المستوى تناقشوا حول آفاق الليبرالية في مصر. الحزب الوطني الديمقراطي كان ممثلا من قبل د. مصطفى الفقى رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب، وشارك أيضا السيد منير فخري عبد النور الأمين العام لحزب الوفد ، و السيد حافظ ابو سعدة الأمين العام للمنظمة المصرية لحقوق الإنسان و قد قدموا وجهات نظرهم خلال اللقاء.
" هذه المناظرات الحيوية هي إحدى انعكاسات التعددية في المجتمع السياسي المصري" أكد البرلماني الأردني و عضو الشبكة السيد محمد ارسلان ، و الذي أدار المناقشة. وقد حضر الحدثين د. رونالد ميناردوس المدير الإقليمي لمؤسسة فريدريش ناومان و ألقى كلمات ترحيبية قصيرة.
|